لا يمكن للتعليم في سياق عالمي إهمال جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. تتطلب معالجة الأزمة العالمية الحالية مقاربات تعليمية جديدة تعزز أساليب جديدة للعيش وتنتج عدالة بيئية واجتماعية بين الأجيال. ولذلك، فإن من الضروري عند الترويج لأجندة 2030 أن تتم مناقشة كيفية دمج أهداف التنمية المستدامة في التربية البيئية.
من المناسب أيضاً مناقشة الاتجاهات الجديدة لأبحاث التربية البيئية، وما إذا كانت تتضمن معالجات كافية للبحث عن مستقبل أفضل.
من خلال الاستراتيجيات والمقاربات المختلفة، يفتح المعلمون وأنظمة التعليم مسارات تحويلية عبر الثقافات وبناء الكفاءات في التربية البيئية. ويعتبر تقييم ممارسات التربية البيئية أمراً بالغ الأهمية للإجابة على الأسئلة التقويمية من قبيل ما إذا كانت التربية البيئية تؤدي وظائفها بالصورة المطلوبة. كما يعتبر تدريب وتأهيل المعلمين مكوناً حاسماً للتربية البيئية.
نرحب بالعروض التقديمية للأبحاث والممارسات المختلفة في هذا المجال، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر):