أظهرت الدراسات والأبحاث النفسية والتعليمية أن فترة الطفولة المبكرة تعد مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الإنسان وسلوكياته ومعتقداته. وبالتالي، يميل القائمون على العملية التعليمية لتركيز الاهتمام على الأطفال في هذه المرحلة، ولا سيما أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة في الوقت الحاضر، تتسبب في أن ينشئوا في أسر يعمل فيها الوالدان لساعات أطول، بحيث لا يتوفر لهما الوقت الكافي لرعاية أطفالهم.
وهنا ينبغي التأكيد على أنه يجب ألا نصب كامل تركيزنا واهتمامنا على التعليم النظامي فقط خلال المراحل المبكرة من التعليم، بل يجب التركيز أيضاً على التعليم غير النظامي الذي لا يقل عنه أهمية في هذه المرحلة.
ويسلط هذا المحور المناقشات والبحث على الركائز الأساسية التالية لمراحل التعليم المبكرة: 1) المعلمون - الذين لديهم مسؤوليات وأدوار مؤثرة في تعلم الأطفال وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمعات على مستويات المدرسة والأسرة والمجتمع. 2) المناهج – البرامج التعليمية والأساليب والوسائل التي تحتاج إلى مراجعة منتظمة لتظل مواكبة لأحدث الدراسات وطرق التعلم الجديدة. 3) تأثير التكنولوجيا – التكنولوجيا وتأثيرها على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، مع التركيز على التحديات الناجمة عن زيادة الاعتماد على التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد بسبب الجائحة العالمية منذ أوائل العام 2020. 4) الأدوات والمواد - المطلوبة لضمان اتباع النهج العملي، وإيجاد مساحات تعليمية وفنية، وخصوصاً التعلم الميداني لصياغة أفكار الطفل وتوسيع مداركه وتعزيز مهاراته.
لذلك نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات المتعلقة بالموضوعات التالية، (على سبيل المثال لا الحصر):