مجتمع عالمي من أجل الاستدامة كهدف

يجب أن يتسع نطاق الاستدامة الحقيقية ليشمل التدريس والتعلم والبحث والمنهجيات داخل المؤسسات التعليمية، ويمتد إلى العلاقات الخارجية مع المجتمع. ولكي نحقق أهدافاً شاملة وكلية، يجب وضع "مناهج مؤسسية كاملة"، وإنشاء شبكات عالمية ومراكز امتياز إقليمية وما إلى ذلك، في ظل الاعتراف الواضح بحقيقة أن أنظمتنا الواقعية معقدة وديناميكية.

لقد أوجدت التربية البيئية تفسيرات محلية وعالمية واسعة ذات سياق عالمي. وتسعى مجموعة من الجهات الفاعلة إلى نشر ودمج وتعميم التربية البيئية ومنظور الاستدامة، بما في ذلك الهيئات البيئية وأنظمة التعليم والمجالس المدرسية والمدرسين والمعلمين والمنظمات متعددة الأطراف والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الأخرى والمنظمات غير الحكومية. ولديهم في ذلك دوافع متنوعة تشمل العمل من أجل الاستدامة وتغيير السلوك والتغيير التنظيمي والتعلم الاجتماعي. الهدف هو ضمان اكتساب المجتمع التعليمي المعرفة والكفاءات والمهارات اللازمة لتعزيز التنمية المستدامة والعادلة، بما يشمل أنماط الحياة المستدامة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتعزيز ثقافة السلام واللاعنف والمواطنة العالمية.

وعليه، فإننا نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات التي تشمل الآتي (على سبيل المثال لا الحصر):

  • كيف يُدمج مجتمع التربية البيئية هذا النهج التداخلي الشامل لإحداث تأثير دائم وتقليل بصمتنا البيئية؟
  • كيف يمكن للتربية البيئية تعزيز المواطنة العالمية من خلال الشبكات التعاونية ومجتمعات التعلم عبر الإنترنت وما إلى ذلك؟
  • الممارسات الجيدة في التعاون في مجال التربية البيئية بين الدول والسياقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافات وما إلى ذلك، التي تفضل تبادل الخبرات وتقييم الاختلافات.
  • بناء شبكات لتوسيع نطاق الجهود المجتمعية نحو التغيير الفعال.

ابقَ على اتصال، وسجل الآن للحصول على أحدث الأخبار