تعزيز مجتمعات التعلم التعاوني لمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية

توفر المجتمعات التعليمية فرصاً للانخراط في تجارب تعليمية مجزية تؤدي إلى تحولات شخصية واجتماعية عميقة. هناك عدة عوامل ضرورية لإنشاء واستدامة المجتمعات التي تدعم التعلم التحولي، منها: الوجود الاجتماعي والتعليم المحلي، والاعتماد المتبادل، والحوار النقدي، والقيادة.

تتطلب جميع الاستجابات للتحديات الكبيرة (مثل جائحة كوفيد - 19) نهجاً قائماً على المشاركة العامة. ويجب أن تتعاون الحكومات مع الجهات الفاعلة المحلية غير الحكومية لمنع التهديدات وتوفير تدابير الإغاثة. 

لذلك، يمكن أن تسهم العلاقة التعاونية بين الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية في معالجة المشاكل المحلية أو الإقليمية أو العالمية. قد تتناول المساهمات البحوث والممارسات التعليمية حول دور المجتمعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة.

 وعليه، فإننا نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر): 

  • دراسات حول كيفية تأثير الأزمات على المجتمعات وفرص التخفيف والتكيف التي توفرها التربية البيئية، بالإضافة إلى تجارب ودور مجتمعات التعلم في التربية البيئية، ودور مجتمعات التعلم خلال "كوفيد - 19" أو الأزمات البيئية الكبيرة الأخرى: كيف تأثرت المجتمعات وكيف واجهت تلك الأزمات؟
  • أمثلة على الجهات الحكومية والمجتمعات التي تعمل معاً في معالجة أزمات الاستدامة.
  • دور علم المواطنة في مجال التربية البيئية، والممارسات الجيدة في نقل المعرفة إلى المجتمع.
  • الحفاظ على مجتمعات التعلم وتحسينها لخدمة التربية البيئية.

ابقَ على اتصال، وسجل الآن للحصول على أحدث الأخبار