توفر المجتمعات التعليمية فرصاً للانخراط في تجارب تعليمية مجزية تؤدي إلى تحولات شخصية واجتماعية عميقة. هناك عدة عوامل ضرورية لإنشاء واستدامة المجتمعات التي تدعم التعلم التحولي، منها: الوجود الاجتماعي والتعليم المحلي، والاعتماد المتبادل، والحوار النقدي، والقيادة.
تتطلب جميع الاستجابات للتحديات الكبيرة (مثل جائحة كوفيد - 19) نهجاً قائماً على المشاركة العامة. ويجب أن تتعاون الحكومات مع الجهات الفاعلة المحلية غير الحكومية لمنع التهديدات وتوفير تدابير الإغاثة.
لذلك، يمكن أن تسهم العلاقة التعاونية بين الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية في معالجة المشاكل المحلية أو الإقليمية أو العالمية. قد تتناول المساهمات البحوث والممارسات التعليمية حول دور المجتمعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز التعليم البيئي من أجل التنمية المستدامة.
وعليه، فإننا نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر):