هنالك دور أساسي للاتصال بالمكان وسياقه في ربط الإنسان وتشكيل مستقبل مستدام، وهذا هو الموضوع الرئيسي لمؤتمر التربية البيئية الثاني عشر 2024. يهدف عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية إلى منع ووقف تدهور النظم الإيكولوجية بمشاركة مختلف فئات المجتمع، ويدعو إلى تبني التعليم القائم على الطبيعة في إطار التربية البيئية. تمنح التجارب القائمة على الطبيعة أو التعليم الميداني المتكامل مجموعة من النتائج المؤكدة، بما في ذلك الكفاءات الشخصية والاجتماعية ذات الصلة، والتي يمكن أن تعالج في نفس الوقت التأخر الناجم عن كوفيد - 19 لدى المتعلمين الصغار. وعليه، فإننا نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات في هذا المجال، (بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر):