الأبعاد الجمالية والأخلاقية والوجدانية: دور الفن والتصميم في التربية البيئية

يساعد الفن على تصور الأنماط المتأصلة في الأنظمة الحية. ويتمتع الأطفال والشباب بقدرة طبيعية على الإحساس بالطبيعة والتعبير عنها. ويمكن للفن أن يوجد مشاركة تجريبية تتجاوز مجرد التعلم عن النباتات والحيوانات. ويمثل دمج التربية البيئية بالفن تحدياً فعلياً في تشكيل رؤية الطلاب للعالم الطبيعي وزيادة ارتباطهم به. ويعتبر التفكير التصميمي أداة مبتكرة رائعة للتعبير عن تحديات الاستدامة المنهجية المعقدة.

نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات المتعلقة بهذا المحور، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر):

  • ندعو الباحثين والمعلمين والتشكيليين والخبراء لمشاركة خبراتهم الانعكاسية (الناتجة عن التأمل والأحاسيس الوجدانية) من حيث زيادة المعرفة والحس العالي تجاه حماية البيئة ومواجهة التحديات البيئية.
  • المقترحات المبتكرة التي تشمل أنشطة الفن والتصميم كعناصر حاسمة في تجاربهم.
  • مساهمة الفن والتصميم في تنمية المهارات لتحديد التحديات البيئية والمساعدة في حلها.

إمكانية استخدام الأساليب الفنية المختلفة لزيادة المشاركة العالمية المتكاملة في الأنشطة التي تؤدي إلى التربية البيئية.

ابقَ على اتصال، وسجل الآن للحصول على أحدث الأخبار