يساعد الفن على تصور الأنماط المتأصلة في الأنظمة الحية. ويتمتع الأطفال والشباب بقدرة طبيعية على الإحساس بالطبيعة والتعبير عنها. ويمكن للفن أن يوجد مشاركة تجريبية تتجاوز مجرد التعلم عن النباتات والحيوانات. ويمثل دمج التربية البيئية بالفن تحدياً فعلياً في تشكيل رؤية الطلاب للعالم الطبيعي وزيادة ارتباطهم به. ويعتبر التفكير التصميمي أداة مبتكرة رائعة للتعبير عن تحديات الاستدامة المنهجية المعقدة.
نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات المتعلقة بهذا المحور، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر):
إمكانية استخدام الأساليب الفنية المختلفة لزيادة المشاركة العالمية المتكاملة في الأنشطة التي تؤدي إلى التربية البيئية.