القيم والتنوع الثقافي: معرفة وثقافة السكان المحليين

قال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة: "لقد عاش آباؤنا، وأجدادنا على هذه الأرض، وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها، وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط، ويتركوا فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدراً للخير ونبعاً للعطاء". تكشف هذه الكلمات ولا سيما في سياق البيئة الصحراوية الهشة، كيف كانت حكمة السكان المحليين وأفعالهم التي تستهدف بشكل حاسم الحفاظ على حياة الإنسان وحماية بيئته في هذه البقعة من الأرض. وتجدر الإشارة هنا إلى أن ربع مساحة الأرض في العالم مملوكة، أو مدارة، أو مستخدمة، أو مأهولة بالسكان الأصليين والمجتمعات المحلية.

وتعد مساهمات الشعوب المحلية (السكان الأصليين) ضرورية في صياغة وتطبيق الحلول لقضايا الاستدامة واستعادة النظام البيئي. ولذلك نرحب في هذا السياق بطلبات عرض الأبحاث والممارسات التي تشمل الآتي (على سبيل المثال لا الحصر): 

  • كيف تستفيد مجتمعات التربية البيئية من الثقافات والممارسات التقليدية؟ وكيف يمكن للقيم والمعرفة والثقافة المحلية أن تساعد على ربط الشعوب مع بعضها البعض والتطلع إلى غد أفضل؟
  • ربط الحكمة المحلية والممارسات الثقافية بالأجندة الدولية في إطار أهداف التنمية المستدامة.
  • دمج أنظمة المعرفة المحلية في التربية البيئية.

ابقَ على اتصال، وسجل الآن للحصول على أحدث الأخبار