يلعب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية دوراً مهماً في التعليم اليوم، خصوصاً مع زيادة اعتماد الطلاب وأولياء الأمور والفئات الأخرى على الموارد التقنية الداعمة. وقد أدت التقنيات الذكية إلى العديد من التحولات في التدريس ودعم مختلف الفئات العمرية من خلال زيادة معارفهم. ويمكن لأدوات التكنولوجيا التفاعلية أن تعزز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة البيئية ومشاريع التنمية المستدامة وزيادة الوعي حول البيئة والموارد الطبيعية وتعزيز فهم القضايا البيئية.
نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات في هذا المجال، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر):
- الفرص والتحديات في استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والتقنيات الذكية؛ واستخدام التقنيات الجغرافية المكانية في التربية البيئية.
- فعالية التقنيات الذكية في علم المواطنة والتربية البيئية.
- دور وسائل الإعلام والتقنيات الرقمية (الإذاعة والتلفزيون والصحافة) في التربية البيئية؛ وفاعلية وسائل التواصل الاجتماعي كأداة.
- القضايا الاجتماعية والبيئية المتعلقة بالاستخدام المكثف للتقنيات الذكية: الآثار المتعلقة باستغلال المعادن النادرة وزيادة استهلاك الطاقة وإدارة النفايات وصحة الإنسان وعدم المساواة الاجتماعية، إلخ.
- كيف يمكن إحداث التحول المنشود في التربية البيئية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الذكية؟
- دور التكنولوجيا الذكية في توفير فرص الوصول إلى التربية البيئية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.